العاب بنات

منتديات الروقان

العودة   منتديات الروقان > المنتديات العامة > المنتدى السياسى


المنتدى السياسى مخصص لمناقشة وطرح الأحداث والقضايا السياسية المختلفة

المنتدى السياسى

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 05-20-2011, 09:31 PM
estabrag  
مطرود "Banned"
estabrag غير متواجد حالياً






معدل تقييم المستوى: 0
estabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond repute

افتراضي ربيع العرب كشف حقيقة سياسة إيران


طهران تخشى أن يحفّز المزاج الثوري السائد حركة المعارضة الخضراء


ربيع العرب كشف حقيقة سياسة إيران




2011/05/20





(Alwatan)





بقلم سايمون تيسدال:

من الواضح ان هناك شعوراً كبيراً بالتوتر في طهران هذه الايام بعد ان تحول ابتهاج المسؤولين الأولي بانتفاضات الحرية في العالم العربي الى احساس بالخطر.
صحيح ان ايران رحبت كثيراً بسقوط عدوها القديم حسني مبارك في مصر، لكن الانتفاضة التي تهدد الآن حليفاً عربياً رئيسياً لها في دمشق مسألة مختلفة كلياً بالطبع، بل والأسوأ من هذا هو خشية طهران من ان يصبح المزاج الثوري السائد في المنطقة الآن مصدر إلهام للحركة الخضراء المعارضة في ايران فتهب من جديد ضد النظام.
الحقيقة ان الأحكام الأولية التي صدرت عن واشنطن واسرائيل وافادت ان ايران يمكن ان تكون المستفيد الاول من انهيار النظام العبري القديم، باتت الآن في مهب الريح، فالصراع داخل النظام في طهران مرتبط الى حد كبير بالتطورات المشوبة بالغموض في الخارج، ولو اضفنا لهذا اسباباً اخرى مثل تأثير العقوبات المفروضة على ايران بسبب برنامجها النووي، لأمكن لنا القول ان عهد زهو ايران بتحديها للمجتمع الدولي قد اقترب من نهايته.
فوسط عاصفة الثورة الجماهيرية التي تهب الآن على الشرق الأوسط، وجد الرئيس محمود احمدي نجاد نفسه فجأة ضعيفا وبلا توازن في خلافه مع المرشد الأعلى علي خامنئي الذي حاول في البداية اختطاف حركات التحرر العربية بالقول انها تستلهم شعارات ايران الثورية ناسياً بلا اي خجل قمع طهران الوحشي لثورة الديموقراطية، في ايران نفسها عام 2009.
قال خامنئي في رسالته التي ألقاها بمناسبة بداية السنة الفارسية الجديدة: ما أود ان اؤكده هنا هو ان هذه الصحوة الجماهيرية الواسعة التي تتطلع لتحقيق الاهداف الاسلامية سوف تنتصر لا محالة الا ان خامنئي لم يتطرق الى سورية وحمل هذا مغزى معينا للمراقبين بالطبع.

تحوّل

لكن مع تزايد حد الاضطرابات فيها وفي أماكن اخرى من المنطقة، ومع تزايد قوة حركة الديموقراطية العلمانية في الشرق الأوسط ككل، تخلى خامنئي وبقية الزعماء الايرانيين الآخرين عن محاولة تصوير الانتفاضات العربية كامتداد لثورة الخميني في ايران، وبدأوا يشتكون من تدخل حلف شمال الاطلسي في ليبيا والمؤامرة الأمريكية - الاسرائيلية على سورية.
ولا شك ان الاخطار كبيرة ولا يمكن تجاهلها، فسورية مهمة جداً لايران لانها تشكل صلة وصل مع حزب الله في لبنان، وقاعدة لزعماء حركة حماس في غزة وحليفاً في المواجهة مع اسرائيل والولايات المتحدة وممراً تجارياً وسياسياً لايران نحو العالم العربي.

قلق

لكل هذا، لم يكن مستغرباً ان عت التصريحات الايرانية الاخيرة شعوراً متزايداً من القلق، فخلال تحدثه في تركيا قال الرئيس احمدي نجاد، ليس هناك حاجة لتدخل عسكري في سورية على الرغم من ان احداً لم يتطرق لمثل هذا الاحتمال، كما اتهم رامين ميهما بارست الذي يتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، وسائل الاعلام الغربية بالمبالغة في تغطية الاحداث في سورية.
وحث بيان رسمي ايراني الحكومة السورية والمحتجين على التوصل لحل وسط من اجل التضامن ضد المصالح الصهيونية، ومن المفيد الاشارة هنا الى ما كان قد ذكره المعلق الأمريكي ديفيد اغناطيوس عندما نقل عن مسؤولين أمريكيين قولهم: اذا تمكن نظام الاسد من تجاوز الازمة الراهنة سيتعين عليه الابتعاد بدرجة ما عن ابرام لتهدئة المحتجين، واذا ما انهار النظام ستكون حكومة سورية الجديدة معادية لايران.
على اي حال، يمكن القول ان مضامين الثورات العربية السلبية ازاء ايران لا تتوقف عند سورية فقط، فبروز مصر كدولة ديموقراطية مستقلة وقوية سياسياً سيجعلها منافساً مهماً جداً لايران ونداً قادراً على كبح طموحاتها الاقليمية.

استعراض للقوة

كما كشف ما حدث في البحرين ويحدث الآن في اليمن مدى التوتر الكامن منذ وقت طويل بين هذين البلدين من جهة وايران من جهة اخرى، فقد اتهم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة طهران مباشرة بالتآمر للقيام بانقلاب في بلاده، وأدت هذه المواجهة لاستعراض سعودي نادر للقوة في البحرين للدفاع عن مصالحها في ما تراه انه مجالها الحيوي، بل وفي لبنان شجب رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ما وصفه بتدخل ايران الفاضح في شؤون البحرين، وتعهد بألا يسمح لطهران باستخدام حليفها حزب الله لتحويل لبنان الى محمية ايرانية.
ولم يغب كل هذا بالطبع عن اهتمام صانعي السياسية في واشنطن واسرائيل، حيث يبدو هؤلاء الآن - باستثناء ياهو - أكثر ارتياحاً مما كانوا عليه من قبل ازاء التهديد الايراني.
من الواضح ان ربيع العرب بدد وهم التعاون الايراني المزعوم مع العالم العربي، وزاد من عزلة طهران غير ان الأمر الآخر الأكثر خطورة في هذا الربيع هو احتمال ان يحفز ايضا المعارضة الداخلية في ايران للنهوض من جديد في وقت تتزايد فيه مشكلاتها الاقتصادية وانقساماتها السياسية مع اقتراب موعد انتخاباتها البرلمانية المقبلة.
ثمة مؤشر من المفيد لنجاد وخامنئي تأمله، في آخر تظاهرة لهم في فبراير الماضي – فضها النظام بالقوة كالعادة – رفع المحتجون في العاصمة الايرانية شعاراً يقول: «الموت للطغاة اينما كانوا.. في القاهرة او في طهران».

تعريب: نبيل زلف



جريدة الوطن


http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=112563&YearQuarter=20112
</B></I>

من مواضيع estabrag في المنتدى

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

ربيع العرب كشف حقيقة سياسة إيران


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

العاب فلاش

جميع المشاركات المنشورة فى المنتدى لا تعبر عن وجه نظر الإدارة
لطلب الإعلانات admin@rwa2an.com (ليس لدينا ايميلات اخرى للتعامل)
Please dont post any copyrighted materials like cracks , serials , nulled products .. ETC

الساعة الآن 09:56 PM.
Powered by vBulletin, Jelsoft Enterprises Ltd

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الروقان، عالم من الإبداع