منتديات الروقان

المنتدى الإسلامى العام مخصص للمشاركات الفقهية وعلوم الشريعة على منهج أهل السنة والجماعة

المنتدى الإسلامى العام

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1  
قديم 10-07-2008, 01:22 AM
estabrag  
مطرود "Banned"
estabrag غير متواجد حالياً






معدل تقييم المستوى: 0
estabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond reputeestabrag has a reputation beyond repute

افتراضي المنفحة وحكمها


المنفحة مادة مساعدة لصناعة الجبن, يمكن أن تكون سائلة أو جافة, تستخرج من معدة العجول الرضيعة وتحتوي على أنزيمالرنين الذي يعمل على تخثيرالحليب لصنع الجبن.

الكلمة المنفحة تعني بالأنجليزية Rennet
المنفحة الحيوانية:-
هى المادة التى تستعمل عادة فى تجبين اللبن تجبيناً إنزيمياً. وتستخلص هذه المادة تجارياً من المعدات الرابعة (المعدات الحقيقية أو المنافح) للعجول الرضيعة وهى تعرف لدى بعض الفلاحين ب "الأجزا" وتعرف فى السلخانات بأسم الأباوة أو المنفحة وكذلك يطلق عليها فى بعض الأحيان الأنفحة. ويحتوى مستخلص المنفحة من العجول الرضيعة على 88-94% كيموسين و 6-12% ببسين بينما مستخلص المنفحة من العجول الكبيرة يحتوى على 90-94% ببسين و 6-10% كيموسين حيث تزيد كمية الكيموسين فى العجول الرضيعة لتساعد على هضم اللبن الذى تتناوله العجول فى فترة الرضاعة ثم تقل تدريجياً نسبة هذا الأنزيم وتزيد إنزيم الببسين الذى يساعد على هضم مكونات العلائق الذى يبدأ العجل فى تناولها بعد فترة الرضاعة. ويوجد الكيموسين فى الغشاء المخاطى للمعدة الرابعة للعجول الرضيعة فى صورة غير نشطة يطلق عليها Prochymosin وإضافة حامض إلى المستخلص الخام لهذا الغشاء المخاطى يؤدى لخفض ال pH إلى 2-4.6 مما يساعد على تحويل Prochymosin إلى كيموسين وبذلك يصل المستخلص إلى أقصى نشاط له إلا إنه يجب ملاحظة إنه على الرغم من أن عملية التحول هذه يلائمها ال pH المنخفض إلا أن ثبات الكيموسين الناتج يكون ضعيف على ال pH الأقل من 5 وخاصة فى وجود كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) وهذا يسبب إنخفاض فى محصول الجبن الناتج وبصفة عامة فأن درجة pH المثلى لثبات إنزيم الكيموسين هى 5.3-6.3. وبالإضافة إلى مستخلص المنفحة من العجول الرضيعة فأنه يستخدم أيضاً مستخلص المنفحة من الغنم والماعز وفى بعض الأحيان تستخدم عجينة المنفحة Paste وهى ناتجة من الأغشية المخاطية للغنم والماعز فى صناعة بعض أنواع الجبن فى إيطاليا واليونان لكى تعطى الطعم الحريف المرغوب لدى البعض حيث تحتوى هذه العجينة على أنزيمات تعرف بأنزيمات الليبيزز تقوم هذه الأنزيمات بتحليل الدهن وإنتاج أحماض دهنية لها طعوم مميزة.

يستخدم أيضاً فى بعض البلاد أنزيم الببسين الناتج من الخنازير وفى عام 1970 تم إنتاج أنزيم مجبن للبن من الدجاج وهو أكثر نشاطاً فى تحليل البروتين وأقل مقاومة للحرارة عن الكيموسين.
تعتبر نسبة أحتجاز المواد المجبنة فى الخثره بعد الكبس من العوامل الهامة فى تسوية الجبن. حيث يحتجز حوالى 30% من كمية المنفحة المضافة إلى الخثره قبل الكبس تنخفض إلى 5-8% بعد الكبس وذلك بالنسبة للمنفحة الحيوانية بينما تصل إلى 3-5% للمنفحة الميكروبية، و 3-8% للببسين لذلك فإن الشرش الناتج من الجبن يحتوى على نسبة مرتفعة من المواد المجبنة.

الحكم :
إليكم ما يقول سماحة الشيخ أحمد الخليلي في مادة (Rennet) الموجوده في الجبن

ما حكم الأجبان المحتوية على منفحة العجل ؟
** هي محرمة إن لم يذك العجل ذكاة شرعية والله أعلم.
* تعلمون سماحتكم بأن الكثير من الدول العربية والإسلامية تستورد الكثير من المواد الغذائية لتغطية الطلب المستمر عليها في السوق وتلبية لحاجات المواطنين من مأكل ومشرب، ومعظم مصانع الألبان والأجبان في البلدان الأجنبية تستخدم في صناعتها (منفحة العجل)، وتعتبر مادة أساسية في صناعة الألبان ومشتقاتها، علما بأن بعض الدول العربية والإسلامية تستخدم هذه المادة في صناعة الأجبان، وتقوم بعض الدول الأوروبية بإنتاج أجبان جاهزة تحتوي على هذه المادة لصالح شركات عربية، فما رأي سماحتكم في هذه المسألة ؟
** إن كانت هذه الإنفحة من الحيوانات التي لا تحل كالخنزير أو من غير المذكاة كالتي تذبح في البلاد الغربية وغيرها من غير بلاد الإسلام بأيدي أناس لا تحل ذكاتهم شرعا أو بطريقة لا يقرها الإسلام ففي جميع هذه الأحوال تحرم المواد الممتزجة بهذه الإنفحة والله أعلم.
* ما رأيك بالجبن الذي يأتينا من الدول الإسلامية والتي يذكر أن أحد المحتويات أنفحة العجل ؟
** إن كان مصنوعا في بلاد إسلامية فهو حلال ما لم تتبين حرمته والله أعلم.
* ما تقول في الجبن الذي يحوي أنفحة الخنزير ؟
** الخنزير حرام أكله بالنص القاطع، لذلك نرى حرمة هذا الجبن والله أعلم .
* ما حكم منفحة العجل الموجودة في بعض الأجبان ؟
** إن كان العجل مذكى فهي محللة، وإن كان غير مذكى فلا تحل، وإن كان مجهول الأمر فينظر هل الاستيراد من بلاد إسلامية أم لا ؟ فما كان من بلد إسلامي حلَّ، وما كان من بلد غير إسلامي فلا يحل، إلا بضمان ممن يقبل ضمانه شرعا أنه مذكى والله أعلم.
* قال سبحانه وتعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم والحم الخنزير وما أهل لغير الله به)، فاذا وضع لحم الخنزير واللحم الحلال والمحلل في الإسلام في ثلاجة واحدة وقد اختلط ماؤها ودمها ببعضها البعض، فما الحكم في اللحم المحلل في الإسلام بعد اختلاطه بسائل لحم الخنزير ؟ وما واجب البائع في ذلك ؟
** لا يصح أبدا أن نخلط اللحم المحلل باللحم المحرم، وإذا اختلط اللحم المحلل باللحم المحرم وتأثر بالسوائل التي تسيل منه فقد أصبح حراما مثله، وعلى المسلم أن يتجنب لحم الخنزير كما يتجنب أكله، فما حرم أكله حرم بيعه، ولذلك يحرم بيع الخمر كما يحرم شربها، فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الذي حرم شربها حرم بيعها)، وثبت عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال: (لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها) وكما يستحق هؤلاء اللعن بسبب الخمر فكذلك يستحق اللعن بسبب الخنزير كل من تسبب في وجود لحم خنزير باستيراده أو بيعه أو ابتياعه أو الترويج له أو أكل ثمنه وكذلك طاهيه ومقدمه وحامله إلى آكله، وعلى المسلم أن يتجنب ذلك والله تعالى أعلم.
* تقدم لحوم الخنازير لغير المسلمين في نفس القاعة التي يأكل فيها المسلمون فما حكم جلوس المسلمين في هذه القاعة ؟
** لا يجوز لهم ذلك إلا في حال الاضطرار والله أعلم.

سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة
المصدر
جريدة الوطن العمانية

__________________

السؤال ما حكم أكل الإنفحة الحيوانية الموجودة في الأجبان وغيرها، وخاصة أن غالب الأجبان مستوردة وغير مذكاة ؟
الجواب الإنفحة هي جزء من معدة صغار العجول والجداء ونحوهما، ومادة خاصة تستخرج من الجزء الباطني من معدة الرضيع من العجول أو الجداء أو نحوهما بها خميرة تجبن اللبن، كما في المعجم الوسيط ( 2/938 ) وأهميتها في صناعة الجبن هو أن الإنفحة إذا وضع قليل منها في اللبن فإنه ينعقد ويتكاثف ويتجمع ويصير جبناً .
أما حكمها ففيه تفصيل:
الحالة الأولى: إذا كان الجبن قد صنعت بإنفحة خنزير أو ميتة بأن تكون ذكاة غير شرعية، فهذا يحرم أكل الجبن الذي فيه، وهذا مذهب جماهير أهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة لقوله -تعالى-:" حرمت عليكم الميتة "[المائدة:3] فالله تعالى حرم الميتة، وهو عام يشمل كل ما في الميتة من أجزاء، ولا يخرج منه شيء إلا بدليل، ولا دليل.
ويدخل في ذلك إنفحة الحيوان الذي ذكاته من المجوس وأهل الأوثان أو ما كان فيه مادة خنزيرية .
الحالة الثانية: إذا كان الجبن قد صنعت بإنفحة حيوان مذكى ذكاة شرعية من مسلم وكتابي فهذا حلال، إذ إن طعام أهل الكتاب حلّ لنا ما لم نتيقن أنهم ذبحوه بغير الطريقة الشرعية ، وهذا هو مذهب الجمهور -رحمهم الله- .
قال النووي: أجمعت الأمة على جواز أكل الجبن ما لم يخالطه نجاسة بأن يوضع فيه إنفحة ذبحها من لا تحل ذكاته، فهذا الذي ذكرناه من دلالة الإجماع هو المعتمد في إباحته " أ .ه .
وروى البيهقي في السنن الكبرى (10/7) عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن الجبن والسمن، فقال: "سم الله وكل"، فقيل إن فيه ميتة فقال:" إن علمت أن فيه ميتة فلا تأكله "
وروى البيهقي في السنن الكبرى (10/6) أيضاً عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال : كلوا الجبن ما صنع المسلمون, وأهل الكتاب.
وقول السائل وغالب الأجبان مستوردة وغير مذكاة " أما قوله مستوردة، فإن كانت مستوردة من المجوس وأهل الأوثان فيحرم الأكل إلا أن يعلم أنها قد ذكيت ممن تحل ذكاته وهو المسلم والكتابي، وإن كانت مستوردة من الغرب فإن الأصل حل ذبائحهم، مالم يعلم المسلم أن ذكاتهم غير شرعية فيحرم حينئذ وإلا فالأصل الجواز . والله أعلم
والآن ماهو البديل

الجبن المصنوع من منفحة ميكوربية أو نباتية


عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن الجبن والسمن، فقال: "سم الله وكل"، فقيل إن فيه ميتة فقال:" إن علمت أن فيه ميتة فلا تأكله "



من مواضيع estabrag في المنتدى

قديم 10-07-2008, 02:50 PM رقم المشاركة : 2
parshoy  
رايق مولعها

الصورة الرمزية parshoy







parshoy غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى parshoy

افتراضي رد: المنفحة وحكمها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة estabrag مشاهدة المشاركة
المنفحة مادة مساعدة لصناعة الجبن, يمكن أن تكون سائلة أو جافة, تستخرج من معدة العجول الرضيعة وتحتوي على أنزيمالرنين الذي يعمل على تخثيرالحليب لصنع الجبن.

الكلمة المنفحة تعني بالأنجليزية rennet
المنفحة الحيوانية:-
هى المادة التى تستعمل عادة فى تجبين اللبن تجبيناً إنزيمياً. وتستخلص هذه المادة تجارياً من المعدات الرابعة (المعدات الحقيقية أو المنافح) للعجول الرضيعة وهى تعرف لدى بعض الفلاحين ب "الأجزا" وتعرف فى السلخانات بأسم الأباوة أو المنفحة وكذلك يطلق عليها فى بعض الأحيان الأنفحة. ويحتوى مستخلص المنفحة من العجول الرضيعة على 88-94% كيموسين و 6-12% ببسين بينما مستخلص المنفحة من العجول الكبيرة يحتوى على 90-94% ببسين و 6-10% كيموسين حيث تزيد كمية الكيموسين فى العجول الرضيعة لتساعد على هضم اللبن الذى تتناوله العجول فى فترة الرضاعة ثم تقل تدريجياً نسبة هذا الأنزيم وتزيد إنزيم الببسين الذى يساعد على هضم مكونات العلائق الذى يبدأ العجل فى تناولها بعد فترة الرضاعة. ويوجد الكيموسين فى الغشاء المخاطى للمعدة الرابعة للعجول الرضيعة فى صورة غير نشطة يطلق عليها prochymosin وإضافة حامض إلى المستخلص الخام لهذا الغشاء المخاطى يؤدى لخفض ال ph إلى 2-4.6 مما يساعد على تحويل prochymosin إلى كيموسين وبذلك يصل المستخلص إلى أقصى نشاط له إلا إنه يجب ملاحظة إنه على الرغم من أن عملية التحول هذه يلائمها ال ph المنخفض إلا أن ثبات الكيموسين الناتج يكون ضعيف على ال ph الأقل من 5 وخاصة فى وجود كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) وهذا يسبب إنخفاض فى محصول الجبن الناتج وبصفة عامة فأن درجة ph المثلى لثبات إنزيم الكيموسين هى 5.3-6.3. وبالإضافة إلى مستخلص المنفحة من العجول الرضيعة فأنه يستخدم أيضاً مستخلص المنفحة من الغنم والماعز وفى بعض الأحيان تستخدم عجينة المنفحة paste وهى ناتجة من الأغشية المخاطية للغنم والماعز فى صناعة بعض أنواع الجبن فى إيطاليا واليونان لكى تعطى الطعم الحريف المرغوب لدى البعض حيث تحتوى هذه العجينة على أنزيمات تعرف بأنزيمات الليبيزز تقوم هذه الأنزيمات بتحليل الدهن وإنتاج أحماض دهنية لها طعوم مميزة.

يستخدم أيضاً فى بعض البلاد أنزيم الببسين الناتج من الخنازير وفى عام 1970 تم إنتاج أنزيم مجبن للبن من الدجاج وهو أكثر نشاطاً فى تحليل البروتين وأقل مقاومة للحرارة عن الكيموسين.
تعتبر نسبة أحتجاز المواد المجبنة فى الخثره بعد الكبس من العوامل الهامة فى تسوية الجبن. حيث يحتجز حوالى 30% من كمية المنفحة المضافة إلى الخثره قبل الكبس تنخفض إلى 5-8% بعد الكبس وذلك بالنسبة للمنفحة الحيوانية بينما تصل إلى 3-5% للمنفحة الميكروبية، و 3-8% للببسين لذلك فإن الشرش الناتج من الجبن يحتوى على نسبة مرتفعة من المواد المجبنة.

الحكم :
إليكم ما يقول سماحة الشيخ أحمد الخليلي في مادة (rennet) الموجوده في الجبن

ما حكم الأجبان المحتوية على منفحة العجل ؟
** هي محرمة إن لم يذك العجل ذكاة شرعية والله أعلم.
* تعلمون سماحتكم بأن الكثير من الدول العربية والإسلامية تستورد الكثير من المواد الغذائية لتغطية الطلب المستمر عليها في السوق وتلبية لحاجات المواطنين من مأكل ومشرب، ومعظم مصانع الألبان والأجبان في البلدان الأجنبية تستخدم في صناعتها (منفحة العجل)، وتعتبر مادة أساسية في صناعة الألبان ومشتقاتها، علما بأن بعض الدول العربية والإسلامية تستخدم هذه المادة في صناعة الأجبان، وتقوم بعض الدول الأوروبية بإنتاج أجبان جاهزة تحتوي على هذه المادة لصالح شركات عربية، فما رأي سماحتكم في هذه المسألة ؟
** إن كانت هذه الإنفحة من الحيوانات التي لا تحل كالخنزير أو من غير المذكاة كالتي تذبح في البلاد الغربية وغيرها من غير بلاد الإسلام بأيدي أناس لا تحل ذكاتهم شرعا أو بطريقة لا يقرها الإسلام ففي جميع هذه الأحوال تحرم المواد الممتزجة بهذه الإنفحة والله أعلم.
* ما رأيك بالجبن الذي يأتينا من الدول الإسلامية والتي يذكر أن أحد المحتويات أنفحة العجل ؟
** إن كان مصنوعا في بلاد إسلامية فهو حلال ما لم تتبين حرمته والله أعلم.
* ما تقول في الجبن الذي يحوي أنفحة الخنزير ؟
** الخنزير حرام أكله بالنص القاطع، لذلك نرى حرمة هذا الجبن والله أعلم .
* ما حكم منفحة العجل الموجودة في بعض الأجبان ؟
** إن كان العجل مذكى فهي محللة، وإن كان غير مذكى فلا تحل، وإن كان مجهول الأمر فينظر هل الاستيراد من بلاد إسلامية أم لا ؟ فما كان من بلد إسلامي حلَّ، وما كان من بلد غير إسلامي فلا يحل، إلا بضمان ممن يقبل ضمانه شرعا أنه مذكى والله أعلم.
* قال سبحانه وتعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم والحم الخنزير وما أهل لغير الله به)، فاذا وضع لحم الخنزير واللحم الحلال والمحلل في الإسلام في ثلاجة واحدة وقد اختلط ماؤها ودمها ببعضها البعض، فما الحكم في اللحم المحلل في الإسلام بعد اختلاطه بسائل لحم الخنزير ؟ وما واجب البائع في ذلك ؟
** لا يصح أبدا أن نخلط اللحم المحلل باللحم المحرم، وإذا اختلط اللحم المحلل باللحم المحرم وتأثر بالسوائل التي تسيل منه فقد أصبح حراما مثله، وعلى المسلم أن يتجنب لحم الخنزير كما يتجنب أكله، فما حرم أكله حرم بيعه، ولذلك يحرم بيع الخمر كما يحرم شربها، فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الذي حرم شربها حرم بيعها)، وثبت عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال: (لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها) وكما يستحق هؤلاء اللعن بسبب الخمر فكذلك يستحق اللعن بسبب الخنزير كل من تسبب في وجود لحم خنزير باستيراده أو بيعه أو ابتياعه أو الترويج له أو أكل ثمنه وكذلك طاهيه ومقدمه وحامله إلى آكله، وعلى المسلم أن يتجنب ذلك والله تعالى أعلم.
* تقدم لحوم الخنازير لغير المسلمين في نفس القاعة التي يأكل فيها المسلمون فما حكم جلوس المسلمين في هذه القاعة ؟
** لا يجوز لهم ذلك إلا في حال الاضطرار والله أعلم.

سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة
المصدر
جريدة الوطن العمانية

__________________

السؤال ما حكم أكل الإنفحة الحيوانية الموجودة في الأجبان وغيرها، وخاصة أن غالب الأجبان مستوردة وغير مذكاة ؟
الجواب الإنفحة هي جزء من معدة صغار العجول والجداء ونحوهما، ومادة خاصة تستخرج من الجزء الباطني من معدة الرضيع من العجول أو الجداء أو نحوهما بها خميرة تجبن اللبن، كما في المعجم الوسيط ( 2/938 ) وأهميتها في صناعة الجبن هو أن الإنفحة إذا وضع قليل منها في اللبن فإنه ينعقد ويتكاثف ويتجمع ويصير جبناً .
أما حكمها ففيه تفصيل:
الحالة الأولى: إذا كان الجبن قد صنعت بإنفحة خنزير أو ميتة بأن تكون ذكاة غير شرعية، فهذا يحرم أكل الجبن الذي فيه، وهذا مذهب جماهير أهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة لقوله -تعالى-:" حرمت عليكم الميتة "[المائدة:3] فالله تعالى حرم الميتة، وهو عام يشمل كل ما في الميتة من أجزاء، ولا يخرج منه شيء إلا بدليل، ولا دليل.
ويدخل في ذلك إنفحة الحيوان الذي ذكاته من المجوس وأهل الأوثان أو ما كان فيه مادة خنزيرية .
الحالة الثانية: إذا كان الجبن قد صنعت بإنفحة حيوان مذكى ذكاة شرعية من مسلم وكتابي فهذا حلال، إذ إن طعام أهل الكتاب حلّ لنا ما لم نتيقن أنهم ذبحوه بغير الطريقة الشرعية ، وهذا هو مذهب الجمهور -رحمهم الله- .
قال النووي: أجمعت الأمة على جواز أكل الجبن ما لم يخالطه نجاسة بأن يوضع فيه إنفحة ذبحها من لا تحل ذكاته، فهذا الذي ذكرناه من دلالة الإجماع هو المعتمد في إباحته " أ .ه .
وروى البيهقي في السنن الكبرى (10/7) عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن الجبن والسمن، فقال: "سم الله وكل"، فقيل إن فيه ميتة فقال:" إن علمت أن فيه ميتة فلا تأكله "
وروى البيهقي في السنن الكبرى (10/6) أيضاً عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال : كلوا الجبن ما صنع المسلمون, وأهل الكتاب.
وقول السائل وغالب الأجبان مستوردة وغير مذكاة " أما قوله مستوردة، فإن كانت مستوردة من المجوس وأهل الأوثان فيحرم الأكل إلا أن يعلم أنها قد ذكيت ممن تحل ذكاته وهو المسلم والكتابي، وإن كانت مستوردة من الغرب فإن الأصل حل ذبائحهم، مالم يعلم المسلم أن ذكاتهم غير شرعية فيحرم حينئذ وإلا فالأصل الجواز . والله أعلم
والآن ماهو البديل

الجبن المصنوع من منفحة ميكوربية أو نباتية


عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سئل عن الجبن والسمن، فقال: "سم الله وكل"، فقيل إن فيه ميتة فقال:" إن علمت أن فيه ميتة فلا تأكله "





جزاك الله كل خير .






من مواضيع parshoy في المنتدى

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المنفحة وحكمها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل هناك علاقة بين التهابات الجيوب الأنفية وآلام الضروس؟ abdullahahmed المنتدى الطبي 0 09-29-2010 07:38 PM
الخبائث وحكمها في الفقه الإسلامي waleed_isec المنتدى الإسلامى العام 0 04-03-2010 11:56 AM
من أين تأتي المنفحة estabrag المنتدى الطبي 0 10-10-2008 01:30 PM


جميع المشاركات المنشورة فى المنتدى لا تعبر عن وجه نظر الإدارة
لطلب الإعلانات admin@rwa2an.com (ليس لدينا ايميلات اخرى للتعامل)
Please dont post any copyrighted materials like cracks , serials , nulled products .. ETC

الساعة الآن 03:55 AM.
Powered by vBulletin, Jelsoft Enterprises Ltd

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الروقان، عالم من الإبداع